محمد بن حبيب البغدادي
276
أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )
وإنه خرج مع محمد بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، فمدح محمدا ، وهجا أبا جعفر . وقتل محمد بن عبد اللّه ، وولّي عبد الصمد بن علي مكة فكان عبد الصمد الذي ولي قتله . * ومنهم : 125 - عبد بني الحسحاس واسمه : سحيم وكان صاحب تغزل ، فاتهمه مولاه بابنته ، فجلس له في مكان إذا رعى سحيم قال « 1 » فيه ، فلما اضطجع تنفس الصّعداء ، ثم قال : يا ذكرة مالك في الحاضر * تذكرها وأنت في الصادر من كلّ بيضاء لها كعثب * مثل سنام الرّبع المائر فقال له سيّده ، وظهر من موضعه الذي كمن فيه : مالك ؟ فتلجلج في منطقه . فلما رجع أجمع على قتله ، وخرجت إليه صاحبته ، فحدثته وأخبرته بما يراد به ، فقام ينفض برده ويعفّي أثره ، فلما انطلق به ليقتل ضحكت امرأة كان بينها وبينه هوى شماتة ، فقال : إن تضحكى منّي فيا رب ليلة * تركتك فيها كالقباء المفرّج فلما قدم ليقتل ، قال : شدوا وثاق العبد يفلتكم * إنّ الحياة من الممات قريب [ 118 ] فلقد تخدّر من جبين فتاتكم * عرق على ظهر الفراش رطيب فقتل .
--> ( 1 ) أي نام ساعة الظهيرة .